تخيلوا معي قصيدة تعبر عن الغضب والحزن اللذين يسكنان رأس "المجنون"، حيث تتجلى العواصف من العقل بألوانها المتعددة.

صالح الشرنوبي يحملنا في رحلة إلى عالم المجنون، الذي يرى الحياة من زاوية مختلفة، ويعيش في عالم ممزق بين الواقع والخيال.

القصيدة تستعير صورا عديدة لتصف هذا التمزق: السراب الذي يبدو كالماء في السماء، والأرض التي تظهر كالجداب، والناس الذين يبدون في نظره كالوحل.

هناك توتر داخلي يجعلنا نشعر بالحزن والغضب معا، كأننا نقف على حافة الجنون نفسه.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو كيف يستطيع الشاعر أن يجعلنا نشارك المجنون شعوره بالضياع والانفصال عن العالم الحقيقي.

إنه يجعلنا نتس

#تتجلى #العالم #والانفصال #بالضياع

1 Comments