تقدم لنا قصيدة النابغة الجعدي "رأيت البكر بكر بني ثمود" صورة شاعرية رائعة للماضي المجيد والحاضر المرير.

يعبر الشاعر عن حزنه العميق وألمه على ما آلت إليه أحوال قومه، مقارناً بين عصر بني ثمود وعصره الذي يعيشه.

الصور الشعرية تنتقل بين الماضي البعيد والحاضر المؤلم، معبرة عن توتر داخلي يعكس شعور الشاعر بالفراق والحنين إلى ما كان.

كأن الشاعر يقف بين عالمين متباينين، يتأمل في الفراق بينهما ويبحث عن جواب لما حدث.

ما هو الجواب؟

هل هناك أمل في العودة إلى الماضي المجيد؟

ألا يمكن أن نجد في هذه الأبيات درساً لنا في يومنا هذا؟

ما رأيكم؟

1 Comments