"عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا"، هكذا يبدأ ابن جبير الغرناطي قصيدته التي تحمل بين أبياتها مشاعراً متدفقة من الحنين والشوق لأيام مضت وأحبة رحلوا.

يتحدث عن يوم عيد مرَّ عليه وهو وحيد في الصحراء، لكنه رغم غربته وجده فرصة لاستعادة الذكريات الجميلة مع الأحباب الذين جمعتهم أفراح الماضي وأحزان الفراق.

تصوير الشاعر للحزن والحنين يأخذ شكل الضوء والظلال؛ فهو يشعر بحضور المحبوبين حتى أثناء بعدهم عنه، وكأن بصيرة القلب ترسم لهم مكاناً بينهم.

إنه يحمل الحب الصادق لهم والذي يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديساً واحتراماً.

إنها دعوة للشعور العميق بالتقدير والإخلاص تجاه شخص ما، وتذكّرك بأن الحياة مليئة بالمشاعر المتنوعة والتي نتعامل معها بطرق مختلفة.

هل شعرت يوماً بنفس هذا المزاج المضطرب؟

أم هل لديك ذكرى عيد خاصة تشاركنا إياها؟

#شعرت #وجده #للحزن

1 Comments