"لو أن كل لسان لي يعبر ما.

.

"، هكذا يبدأ أبو بحر الخطي قصيدته المتدفقة بالحنين والشوق الذي يفوق الوصف!

يتحدث هنا عن مشاعره الجارفة التي تعجز الكلمات عن التعبير عنها كاملةً؛ فما بالك إذا كانت تلك المشاعر متجددة باستمرار وكل يوم لها جديد!

إنه وصف دقيق لما يحدث داخل قلوبنا عندما نشتاق لأحبائنا ونرغب بالتواصل معهم عبر هذا اللسان الوحيد الذي قد يخونه الحرف أحيانًا أمام قوة الأحاسيس المتقدة بالنفس.

إنها دعوة للمشاعر النبيلة والتسامح والعفو قبل كل شيء لأن الحب أكبر من كل هذه التفاصيل الصغيرة المؤلمة والتي يمكن إغلاق صفحاتها حين القرار بذلك يأتي.

فهل مررت بمرحلة مشابهة جعلتك تشعر بعظمة اللغة وضعفها أيضًا؟

شاركوني تجاربكم.

"

1 Comments