"أنا كل النساء"، قصيدة عميقة وغامضة للشاعرّة لميعة عباس عمارة!

تخاطب الشاعرةُ هنا المرأةَ الكامنة داخل كل رجلٍ، تلك التي قد يستحي منها لكنَّها جزءٌ أصيل منه ومن قوته الروحية والعاطفية.

تشجعها على الاحتفاء بهذه الجوانب الأنثوية والاعتراف بها بدلًا من دفنها تحت وطأة التوقعات المجتمعية الضيقة.

تنقل لنا اللغة النثرية الجميلة مشاعر متدفقة وصادقة تعكس رحلة البحث عن الذات وتقبل الآخر المختلف والخوف من فقدانهما معًا.

نهاية مفتوحة تدعو التأمل والتساؤلات حول ماهية الهوية وتعدد وجوهنا المختلفة والتي نمارس عليها نوعاً من الرقابة الداخلية أحيانًا كثيرة.

.

ما رأيكم يا أصدقاء؟

هل سبق وأن مررتم بتجارب مشابهة أم أنها مجرد شعارات براقة بلا معنى؟

شاركوني آرائكم وأفكاركم بشأن هذا العمل الأدبي الفريد.

1 Comments