تخيلوا أن نجما يضيء سماء قلوبنا دون أن يغيب، هل يمكنكم أن تتصوروا هذا الجمال؟

حارثة بن بدر الغداني يصف لنا هذا الفتى العمريّ الذي لا يفتِّر ساعةً، ولا يعرف الغياب.

إنه دائما موجود، قريب من القلوب، حتى لو بدا بعيدا.

القصيدة تحمل صورة جميلة للشمس التي لها غيبة، ولكن هذا الفتى لا يعرف الغياب، فهو دائما يروح ويغدو، مائلا بوجوده المستمر وحضوره الدافئ.

النبرة في القصيدة تحمل شيئا من التوتر الداخلي، كأنه يعبر عن حنين وشوق لا ينتهي، ولكنه يبقى قريبا في الوجدان.

ما رأيكم، هل تعتقدون أن الشمس تغيب حقا عن ملكوتنا الداخلي؟

#ملكوتنا #يمكنكم #القصيدة #يروح

1 Comments