تعجبني كيف يمكن للشاعر محمود درويش أن يجعلنا نشعر بالبعد والقرب في آن واحد؛ ففي قصيدته "حوض خزامى"، يصف لنا تجربة شخصية مع رائحة الخزامى التي تبقى بعيدة رغم قربها، مثل شيء نحبه ونريده بشدة لكننا لا نستطيع الوصول إليه تمامًا.

القصيدة تزخر بصور حسية قوية، كأصابع تتحسس بعضها وفنجان قهوة يسقط، مما يضيف للنص توترًا داخليًا يجعلنا نشارك في تلك اللحظة الخاصة.

ما يلفت الانتباه هو كيف يمكن لرائحة أن تكون هدفًا للبحث والاكتشاف، كأننا نبحث عن شيء نادر وثمين.

ألا يشبه ذلك بحثنا الدائم عن السعادة أو الحب المتقطع؟

ما الذي يبحث عنه كل منا في حياته؟

#تعجبني #بعيدة #نادر #حسية

1 Comments