"عليّ وأبو ذر.

.

مقداد وسَلْمان.

.

عباس ومعمار!

هؤلاء الرجال العظماء الذين جمعتهم الأخوة والصداقة الحقيقية.

.

إنهم دعاة للعلم والخير ولم يعرفوا الخيانة طريقًا لهم قط؛ فقد أدَّوْا رسالتهم بكل تفاني وإخلاص حتى صلت عليهم الملائكة واستغفر لهم الرب جل وعلى.

ولكن هناك من يجحد فضائلهم وينكر مكانتهم السامية رغم الأدلة والبراهين التي تثبت حقهم وتاريخهم المشرف خاصة فيما يتعلق بالسِّبطَين الحسن والحسين عليهما السلام.

أليس هذا الجحود عين الكفر؟

وهل يمكن لمن يحاول تشويه سمعة أولياء الأمر وأهل بيت النبي ﷺ إلا أن يكون مبعداً عن رحمة الله وغافرته؟

كم هي عظيمة أخطاؤهم وهم يعتبرونها حسنات!

أما بالنسبة لسراياه فإن سروره وفرحه بدينه وعروبة قومه هو الإعلان الصريح لحب الوطن والإسلام الصحيح الذي يدعو إليه سيد الشعر العربي أبو فراس الحمداني حين يقول:"حبك وطنٌ يؤرقني".

.

فهو بذلك يشهد على صدقه وولائه لدينه ولرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

"

#علي #الملائكة #رسالتهم #إليه #الكريم

1 Комментарии