تخيل أنك تستمع إلى صوت القلب الذي ينبض بين سطور الشعر، فتجد نفسك أمام إبراهيم الطباطبائي يصف لك حباً عارماً يملأ الأبصار والأفئدة.

في قصيدته "يرنو وملء لحاظه أسد"، يخلق الشاعر صوراً مجازية تحمل في طياتها كل ما يمكن أن يكون جميلاً ومؤلماً في آن واحد.

الأسد الذي يرنو بلحاظه هو رمز للحب الذي يستولي على القلب، والهد الذي يستلُّ من جفنيه هو الدمع الذي يسقي الروح.

الشاعر يستعين بالطبيعة والحيوانات ليصوغ لنا صوراً شعرية تعكس العمق الروحي للحب، الذي يمكن أن يكون حلواً كالورد ومراً كالسم.

في كل بيت من أبيات القصيدة، يشعرك الطباطبائي بالتوتر الداخلي الذي يعيشه العاشق، ذلك

1 Comments