"تضعضع طودا وائل بعد مالك"، يا لها من قصيدة تحمل بين أبياتها رائحة التاريخ والعزة!

الفرزدق هنا يرثي زمنًا مضى ويستعيد مجدًا ذهب مع رحيل ملك العرب عبد الملك بن مروان.

إنه يتحدث بصوت عالٍ عن فقدان القوة والهيبة التي كانت تتمتع بها قبيلة مضر بقيادة بني أمية.

إنها دعوة للحنين إلى أيام كانت فيها اليد العليا هي المسيطرة، حيث كان للجار حرمته وللحرب قوانينها الخاصة.

هذا البيت الأول يعكس شعوراً بالخسارة والفراغ الذي أصاب المجتمع العربي حينذاك.

وكأن الشاعر يقول لنا بأن فقدان القيادة الرشيدة يؤدي إلى انهيار القيم وانحدار الأخلاق.

أليس كذلك؟

ما رأيكم أحبتي فيما أعرب عنه الفرزدق هنا؟

هل تشعرون بنفس الحزن والأسى لوضع عالمنا اليوم؟

شاركوني آرائكم!

"

1 Comments