"أيها الليلُ أليس الصبح موعدُكَ؟

" - قصيدةٌ تنبض بالألم والشوق إلى النور والفجر الجديد؛ حيث يتحدث الشاعر بصوتٍ عالي التصوير والبساطة الشعرية التي تجذب القلب قبل العقل.

يبدأ بتوجيه خطابه المباشر للظلام كائنًا حيًا له وعد مع الضياء الذي سيحل به دائمًا مهما طالت ظلمته وغربه عن نور النهار.

إنه حوار بين طرفي الوجود ضد بعضهما البعض ولكن بقبول ضمني لقانون الحياة الطبيعي وهو تعاقب الظل والنور بشكل دوري منتظم.

إن استخدام الاستفهام هنا ليس مجرد طريقة بلاغية تقليدية وإنما يعكس رغبة المتكلم الملحة لمعرفة متى سينقطع هذا الجفاء المؤقت وتعود أشعة الشمس لتضيء دروب الأحباب بعد طول انتظار وشجن!

كما أنه يوحي بشحنة عاطفية جارفة لدى شاعر يحمل هموم الناس وآمالهم ويترجم مشاعره الفطرية بطريقة مباشرة وعميقة التأثير.

هل يمكن اعتبار مثل تلك الأعمال الأدبية مرآة صادقة لأحاسيس البشر المختلفة عبر الزمن والمكان ؟

1 Comments