"قالوا لي باقل ولدي.

.

فما دام الموت حصاد كل بيت وعمر، فلِمَ الحزن إن رحل؟

أليس الطبيعي أن يأتي اليوم الذي تفارق فيه الحياة أحباؤنا وأولادنا؟

ولكن رغم هذا اليقين، يبقى قلبي موجوعًا عندما أتذكر أنه يوم بعد آخر نستقبل أخبار دفن أبناء وبنات تحت التراب، وكيف تتحطم الأحلام وتخبو الآمال مع فقدان طفل واحد!

كم هو صعب أن نقبل بأن بعض الأفراح قد تبدأ بألم وحسرة!

"

هل تعتقد حقاً أن الرثاء يجب أن يكون حزيناً دائماً أم هناك مكان للأمل وسط الدموع والآسى؟

شاركوني آرائكم حول فلسفة التعازي والحياة بعد الخسارة المؤلمة.

#شاركوني #واحدbr #وسط #حول #عندما

1 نظرات