تخيلوا قلبًا يعيش على أمل لقاء، وينتظر في صبر وألم موعدًا لم يأتِ بعد.

هذا هو الإحساس الذي تعكسه عائشة التيمورية في قصيدتها الرومانسية.

بأسلوب عفوي وصور شاعرية، تستعرض الشاعرة حالة القلب المنكسر الذي يعجز عن تحمل بعد الحبيب، فيرى في كل طلعة للقمر وكل لحظة بهاءً وجمالاً يذكره بالغائب.

القصيدة تحمل نبرة حنين عميق، وتوتر داخلي يكاد يكون ملموسًا، كأن كل كلمة تخبئ في طياتها عذابًا لا يوصف.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو تلك النبرة الحانية التي تجعلنا نشعر بالمشاركة في الألم والأمل في آن واحد.

كما لو أننا نرى روح الشاعرة تتحدث إلينا مباشرة، تستدعينا لن

#يكاد #داخلي #تخبئ

1 Kommentarer