"ونار قدحناها صباحاً بسحرة"، يا لها من صورة شاعرية ساحرة!

يبدو الشاعر هنا وكأنه يستعيد لحظة حب عاشها في الصباح الباكر، ويقارن بين نار الحب التي أشعلها وبين النار الحقيقية التي يوقدونها كل يوم.

لكن هناك شيء مختلف في هذه المقارنة؛ فالماء الذي يرش على النار التقليدية يجعلها أكثر اشتعالاً، أما دموعه فهي تشبه الماء الذي يرطب خد المحبوب المورد كالورد.

إنها مقارنة مبتكرة تجمع بين العاطفة والحكمة، وتدعونا إلى التأمل في جمال اللغة العربية ورقتها.

فهل ترى أنه يمكن للقلب أن يكون مثل تلك النار؟

أم أن الدموع هي الوحيدة القادرة على إطفائها برفق؟

شاركوني أفكاركم حول هذا البيت الجميل.

"

1 نظرات