"وطن لطيور الماء"، يا لها من رحلة شاعرية ساحرة!

هنا حيث يلتقي الحزن بالأمل، والشوق بالهدوء، والتعب بالنظافة.

العلاق يرسم لنا صورة الوطن الذي هو أكثر من مجرد أرض؛ إنه مرآة لأحزاننا وآمالنا، مكان يمكن أن يكون فيه الألم جميلا كما الجميلة التي تقتلع من قلبها الألم لتزرع به الحب.

كيف يستطيع الشعر أن يجعل حتى أصغر الأشياء تبدو كبيرة وكبيرة الأشياء تبدو صغيرة؟

كيف يجعل الليل موحشا ومدهشا في نفس الوقت؟

كيف يجعلنا نتألم ونستمتع بالتألم؟

هل لديك لحظة كنت تراود طيفك فيها إلى وطن الأحلام، ذلك الذي لا يعرف الغضب ولا الكراهية، ولكنه مليء بالحنان والحياة؟

هل هناك شيء جميل أكثر من رؤية الوطن كشجرة تحمل أوراق المرارة لكنها تزهر بأزهار الأمل؟

دعونا نستمع مرة أخرى لهذا الصوت الهامس الذي يقول: "وطن الماء.

.

.

أغصان لطيور الماء.

" ما هي الصورة التي ترتد إليك عندما تسمع هذه الكلمات؟

1 Comments