في قصيدة "كم ذا يضيعني الزمان وأحفظ" لحسن حسني الطويراني، نجد صوتًا يعبر عن الصراع الداخلي بين الزمن والإنسان، حيث يتجلى الزمن كقوة لا تقهر، تجرف الإنسان في مسارها بلا رحمة.

الشاعر يعبر عن شعوره بالهُبوط والعجز أمام هذا الزمن الذي يمضي بلا رجعة، محاولًا في الوقت ذاته التمسك بذكرياته وقيمه.

القصيدة تتميز بنبرة حزينة ومتوترة، تعكس حالة الصراع الداخلي والشعور بالضعف أمام الزمن.

الصور في القصيدة تأخذنا في رحلة من الألم والحنين، حيث يتحدث الشاعر عن الفراق والبعد، وكيف أن الحزن يُشتّت القلب ويُيقظ الأحاسيس.

هناك لمسة من التحدي أيضًا، حيث يعبر الشاعر عن رفضه للتسليم بلا مقاوم

1 Comments