في قصيدة "أمللت من كان كريما فمل" لعبد المحسن الصوري، نجد صورة حية للإحباط والأمل المفقود.

الشاعر يعبر عن يأسه من تغير أحوال من كان يعتبره كريماً، ويستخدم صوراً شعرية قوية كالعيد وأيام الصيام ليعكس التبدل والتقلب في الأحوال.

نبرة القصيدة حزينة ومتوترة، تعكس شعور الشاعر بالعجز والضياع في عالم لم يعد يفهمه.

إنها دعوة صارخة للتفكير في الزمن وتغير الأحوال، وكيف نتعامل مع الخيبات.

ما الذي يجعلنا نفقد الثقة في الناس؟

هل هو الزمن أم التجارب المريرة؟

أخبرني برأيكم.

#المفقودbr #نتعامل #قصيدة #الصيام #أخبرني

1 Comments