تخيل معي تلك اللحظة التي نتحول فيها من "كنا جميعاً" إلى أفراد متفرقين.

هذا ما يعبر عنه الشريف المرتضى في قصيدته "كنا جميعاً ثم فرق بيننا"، حيث يستحضر ذلك الشعور المؤلم للفراق والتغير.

في أبياته، يتحدث عن القدر الذي لا يُرد، والذي يفرق بيننا بلا رحمة، وكأننا أجزاء من جسد واحد تتفكك ببطء.

الصور التي يستخدمها الشاعر تعكس تلك الشعورية المرهفة، حيث يقارن الفراق بكف تفارق ساعداً، وكأن الحياة نفسها تتفكك بعد أن كانت متماسكة.

هناك توتر داخلي في القصيدة يعكس الصراع بين الذكريات الجميلة وواقع الفراق المرير.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو تلك النبرة الحنونة التي تتحدث عن الماض

1 Comments