تخيلوا لو كانت الزعامة والفضيلة شخصاً واحداً.

.

هذا ما تعكسه أبيات ابن منير الطرابلسي الرائعة عندما يخاطب الإمام المرتضى بقوله "على كل البرية قد سما".

.

وكأن الأرض كلها تحت قدميه، بينما يتسلق نحو السماء التي هي رمز لكل فضيلة وسمو.

ويستمر المدح بقوله "نجل الزكي الهاشمي هو السما"، مما يشير إلى نسبه الكريم وارتقائه الأخلاقي.

إنها دعوة شعرية لرؤية القيادة الحقيقية التي تجمع بين النسل العريق والصفات الحميدة.

كيف يمكن لهذه الصفات الجمع بين التواضع والحزم؟

وهل هناك قصة خلف اختيار الشاعر لهذا الأسلوب الفريد في الثناء؟

1 Comments