"أي حال لا يحول"، قصيدة للحسن حسني الطويراني تأخذك إلى رحلة فلسفية مع الحياة وتقلباتها.

يبدأ الشاعر بطرح أسئلة وجودية حول الثبات والتغيير والقدر والهوى الإنساني الذي يسعى دائماً نحو الصفو رغم استحالة الأمر.

الصور هنا تحمل بين طياتها مرارة اليأس النابعة من قبول الواقع الحتمي لقدر الله وحتمية التغير التي يعيشها الجميع مهما كان تفكيرهم وعمق فهمهم للأمور.

إنها دعوة للتأمل واستيعاب فناء الدنيا وزوالها وفراغ المحاولات البشرية لإيقاف الزمن أو التحكم فيه.

ما رأيكم؟

هل تعتقدون أن هناك صفوا يمكن الوصول إليه أم أنه سراب كما يقول الشاعر؟

شاركونا آرائكم!

1 Comments