هنا منشور عن قصيدة "سألت كتابي إذ أتى بعد برهة" لابن الوردي:

تخيل شخصاً وجد نفسه وحيداً وغريباً بين الناس، فتأتي إليه رسالة من صديق قديم يعتذر فيها عن عدم زيارته منذ فترة طويلة.

هذا هو جوهر هذه القصيدة الرائعة التي كتبها ابن الوردي!

القصيدة تعكس حالة من الوحدة والشوق إلى الصداقة الحقيقية، حيث يصف الشاعر كيف أن كتابه اعتذر عنه عندما جاء بعد طول غياب، قائلاً إن الآخرين ازدادوا حباً له بسبب وجودهم معه.

لكن الشاعر يرد عليهم بأن لا يهلكوا خوفاً عليه ويتحملوا الألم الذي يشعر به.

النبرة هنا هي نبرة صداقة متينة ومتينة، ولكن مع شعور بالحزن والوحدة في الوقت نفسه.

ما يجعل هذه القصيدة مميزة هي الصورة الجميلة والصادقة للصداقة والقلق على الآخرين، بالإضافة إلى استخدام اللغة العربية الفصحى الجميلة والبحر الطويل الذي يضفي عليها رونقاً خاصاً.

هل تشعر بنفس الشعور بالوحدة والشوق عندما يقبل عليك أحد أصدقائك القدامى؟

أم ترى الصداقة شيئاً مختلفاً تماماً؟

شاركوني آرائكم!

#عندما #جوهر #مختلفا

1 Comments