في قصيدة "جاء الخريف" للشاعر عبده صالح، ينعكس الشعور بالفراغ والخمول الذي يغلف المجتمع في فصل الخريف.

القصيدة تجسد هذا الشعور بصور تجمع بين البساطة والعمق، حيث تلتقي عقول خاملة وعيون تغض الطرف وآذان بلا مسامع.

هناك توتر داخلي يتجلى في حفيف الأوراق وتمتمات الألفاظ، كأنها تحمل ألف وعد لا تلبث أن تتلاشى.

القصيدة تتحدث عن فصل جاء بلا قيود ولا حواجز، لكنه في الوقت نفسه يحطم النوافذ، ما يعكس التناقض الداخلي بين الحرية والعزلة.

ما رأيكم في هذا التناقض الذي يطرحه عبده صالح في قصيدته؟

1 Bình luận