"فكثيرًا ما قضيت الليل ساهرًا لأجل ألم القلب والحزن الذي يسكن روحي!

بين اليأس والنوم.

.

حرب ضروس تدور رحاها بداخلي؛ فقد حرمت من تحقيق آمالي وطموحاتي بسبب هذا الألم المستعر داخل صدري والذي أبدى علامات السقام عليه وعلى شوقي المتزايد نحو محبوبٍ بعيد المنال.

" هكذا تبدأ قصائد شاعر العرب الكبير نافع بن عبد الله بن أبي عقيل الخفاجيّ المعروف باسم «الخفاف»، وهي إحدى روائع شعره التي تعكس مدى الضيق والشقاء اللذَين يعيشهما نتيجة فراقه لمن يحبُّه.

يستخدم الشاعر هنا أسلوبا شعرياً مميزاً بالعموديّة والبحر الطويل (البحر الوافر)، حيث تأخذ كل بيت شكل المقاطع العمودية المنسجمة موسيقياً.

تجد نفسك أمام لوحة شعرية مرسومة بألوان الأسى والشجن، فهي مليئة بالحنين والتعبير المؤثر عن حالة الفراق والعذاب النفسي.

إنها دعوة صادقة لكل نفس تشتاق إلى لقائها بمن تحب وتمضي الليل باكيةً على فراقه.

هل سبق وأن شعرت بهذا الشعور يومًا؟

هل تخطر لك كلمات مشابهة عندما تفكر بشغف وحب؟

شاركوني آرائكم وانطباعاتكم حول تلك الكلمات الرنانة والصعبة المريرة التي تركها لنا هذا الأديب القديم الجميل.

1 commentaires