في قصيدة سليمان الصولة "لا عيد أجمل من عيد رأيت به"، نجد الشاعر يعبر عن شعوره العميق بالفرح والشوق، حيث يرى في عيد ما فرصة للتعبير عن المشاعر الجميلة والنبيلة.

القصيدة تبدأ بتصور مجازي للعيد كشمس الوجود وبحر الجود، مما يظهر الفرح الذي يغمر الشاعر والمحيطين به.

الصور الشعرية تعكس النور والبهاء، حيث يشير الشاعر إلى أن مراتب الرونق ازدانت وازدادت تحسينا، مما يعطي إحساسا بالاحتفال والسرور.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو النبرة المرحة والمتفائلة، التي تجعلنا نشعر بالفرح والسعادة كلما قرأناها.

الشاعر يستخدم التشبيه بشكل رائع، مما يجعلنا نتخيل كل كلمة ونشعر بها.

إنها لحظة

1 Comments