"هل سبق وشعرت بأن سبحتك تنطق وتذكرك بأحب الناس إليك؟

هذا ما أحسه عند قراءة أبيات 'وسبحة كثغور الملامح' للشاعر ابن الخيمي!

يخاطب الشاعر السبحة هنا ليروي لنا مشهدًا ساحرًا؛ فهي تحمل بين ثغرها ابتسامات الماضي الجميل الذي بقي معلقًا في ذاكرته كالخيوط الذهبية التي تربطه بالحبيب الغائب الحاضر.

فكل حبة فيها تعكس لحظاتٍ عاشوها سوياً، وكل تسبيحة تشدُّ الوصال وتُحييه مجددًا حتى وإن كانت المسافة بعيدة والفراق مؤلمًا.

"

أتمنى لو شاركتني رأيك حول كيف يمكن للأشياء اليومية مثل التسبيح الصغير أن يكون له تأثير كبير جدًا علينا وعلي علاقاتنا بالعزيزين علينا.

.

هل لديك قطعة مشابهة ألهمتك يومًا؟

1 הערות