"إياك أعني.

.

ويا عنيدُ!

هل سبق وأن شعرت بأن الكلمات تتدفق منك بقوة البركان؟

أم أنك تخشى سطوتها فتكتّمها كما يكتم العاشق حنينه؟

هنا حيث يلتقي الحب والعشق بالشعر والشجن، تأتينا الشاعرة عفاف عطالله لتسكب لنا مشهدًا ساحراً مليئاً بالحيوية والإحساس.

هي رسالة حب موجهة إلى شخص ما، ربما عاشق متمرّد ضد قواعد المجتمع وضوابطه التقليدية.

إن لكل كلمة وقع خاص بها؛ فهي ليست مجرد حروف تنطق ولكنها عبارات تحمل بين طياتها الكثير مما قد يكون صعب التعبير عنه بطريقة مباشرة.

تصور أبياتها لوحة فنية تجمع الجمال والقسوة والحيرة والبحث المستمر نحو اليقين وسط دوامة المشاعر المتدفقة.

إنه تحديث رومانتيكي معاصر يعكس جمال اللغة العربية وقدرتها الخالدة على حمل المعاني العميقة والتعبيرات الثرية.

"

1 Kommentarer