تخيلوا معي هذا البيت الشعري كأنه سجل صوتي لحياة إنسان مميز، يخبرنا عن شخصية عميقة ومعقدة في سطور قليلة ولكنها ثرية.

الشريف العقيلي يرسم لنا صورة لأبي منصور، شخصية تجمع بين الشيخوخة والحكمة، ولكنها تحتفظ بنضارة الشباب في فكرها وشعورها.

هناك توتر داخلي يميز القصيدة، توتر بين العمر الذي يمر والشباب الذي يبقى في القلب.

ما يلفت الانتباه هو الصورة الجميلة التي يستخدمها الشاعر لوصف أبي منصور: "يستأهل النتف بدبق استه لشعر خديه على شعره".

هذه الصورة تعبر عن شعور بالفخر والاعتزاز، كأن كل شعرة في خده تروي قصة من قصص حياته.

إنها نبرة تذكرنا بأن الشيخوخة ليست مجرد عم

1 Comments