تخيل أنك تسير في درب صداقة طويل، تتلاقى فيه مع أحدهم يقف بجانبك في كل الظروف، لا يلومك ولا يعاتبك، بل يكون دائماً شفيقاً وحافظاً لك.

هذا ما يقدمه لنا الشاعر اللواح في قصيدته "إذا كنت تبغي في الزمان صديقا"، حيث يرسم لنا صورة للصديق الحقيقي، الذي يكون كالحافظ على العهد، لا يخون ولا يغدر.

القصيدة تتجلى فيها نبرة حكيمة ورزينة، كأنها نصيحة من شيخ عارف بأسرار الحياة، تكسبك الثقة في أن الصداقة الحقيقية تستحق البحث عنها والحفاظ عليها.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو التوازن الرائع بين الصور الشعرية المستخدمة والنبرة الحكيمة التي تعكس فلسفة الحياة.

الشاعر يستخدم الصداقة

1 Kommentarer