حمامة الأيكة.

.

يا لها من صورة شاعرية خلابة!

يستحضر فيها النهشلي القيرواني مشهدًا ساحرًا لحمامة وحيدته التي تهيم فوق أغصان شجرة أيكة، وتتمايل بتوازن رقيق مع تمايل الغصون الناشفة.

فهل هي سكرى؟

لا، إنما السكر هو دموعها المتدفقة على خدها الندي، والتي ترسم لوحة جمال مؤلمة، حيث يتداخل الألم والجمال في تناغم فريد.

وما أجمل دعوته إلى العودة بـ"حمامات اللوى"، وكأنه يريد أن يقول بأن في ذلك الوادي الكثير من الحزن والشوق الذي يمكن أن يكون مصدر إلهام لمن يعيش غربة المشاعر.

وفي هذا البيت شيء من التعبير عن وحدة المغتربين الذين يشتاقون لأوطانهم وأحبائهم البعيدين.

إنها دعوة مفتوحة لكل من مر بحالة مشابهة ليشارك شعوره ويسترجع الذكريات الجميلة المؤثرة.

هل تشعر بنفس ذلك الشجن والحنين عند سماع صوت الحمامة؟

شاركوني أفكاركم وانطباعاتكم حول هذه القصيدة الرقيقة!

#مشابهة #والجمال

1 Comments