تصف الشريف العقيلي لنا بركة ساحرة تنثر السحر والعجب؛ حيث يتحرك الماء برشاقة ورقص حتى ليشكل الكواكب الشهاب بأمواجه المتلاطمة.

فإذا اهتزت، رأينا الشمس ترسم ضوءها الذهبي على قضبانها مثل المجوهرات النفيسة التي تخطف الأنظار وتثير المشاعر!

إنه مشهد ساحر تجسدت فيه قوة الخيال ووفرة التصوير لدى شاعرنا الكبير.

ترى كم يمكن للفنانين التشكيليين الاستلهام بهذا الجمال الطبيعي الفريد؟

إنها دعوة لكل مبدع لاستخراج كنوز ما حوله والاحتفاء بها شعراً ونثراً وفناً تشكيليا أيضاً.

هل لديك أعمال مستوحاة من مشاهد مماثلة؟

شاركونا بعض المشاهد الملهمة لنستمتع معاً بجماليات الحياة اليومية!

1 Comments