تخيل أنك تمسك بلؤلؤة نادرة، لا تستطيع أن تتركها دون أن تثقبها وتجعلها جزءًا من مسبحة ترتديها كل يوم.

هذه اللؤلؤة هي لحظة صحوة، لحظة يقظة تجعلك ترى العالم بعين جديدة.

عبد الرزاق عبد الواحد يصور لنا في قصيدته "صحوة" هذه اللحظة العميقة التي تغير من حياتنا بشكل جذري.

كأنه يقول لنا: احتفظ بهذه اللحظة، فقد تحتاج إليها يومًا ما لتعوضك عن فقدان أخرى.

القصيدة تتميز بنبرة هادئة ولكنها عميقة، تجعلك تشعر بالسكينة والتأمل.

توترها الداخلي يأتي من هذا التوازن الدقيق بين الفقدان والعثور، بين اللؤلؤة التي نمسكها والبؤبؤ الذي نفقده.

هل يمكن أن تكون هناك روحانية في

1 Comments