يا له من شعور عميق يعبّر عنه الشريف المرتضى في قصيدته الرائعة!

يبدو أن الشاعر يعيش توترا داخليا بين يقظته التي تعجز عن تلبية رغباته، وأحلامه التي تمنحه ما يشتهيه بسهولة.

القصيدة تتجلى فيها صور حية ومؤثرة، حيث يتحدث عن زورة عاجلة وسقم يبرح، مما يعكس عمق الشعور والحنين الذي يعيشه.

ما يجعلنا نشعر بالتعاطف مع الشاعر هو تلك النبرة الحزينة التي تخترق الأبيات، حيث يبدو أن الليل هو الوقت الوحيد الذي يمكن فيه تحقيق الأماني.

ليل مليء بالأحلام التي تبدو أكثر واقعية من اليقظة.

أليس من الغريب أن يكون الحلم هو الملاذ الوحيد لتحقيق ما نشتهيه؟

ما رأيكم بذلك؟

1 Comments