في قصيدة "وقد كنت آبي أن أذل لصبوة" للشريف الرضي، نجد تعبيرًا صادقًا عن الحب العميق والألم الذي يصاحب الفراق.

الشاعر يستعرض لنا مشاعره المتداخلة بين الانتصار على الحب والاستسلام له، في ليلة وصل تعيد الأمل لقلب طالما عانى من الغليل.

القصيدة تتجلى فيها صور مرسومة بدقة، مثل السرب الذي يترنح بين الغزالتين، والليلة التي تشفي القلب المكلوم.

النبرة تتأرجح بين الحنين والامتنان، فكأننا نسمع صوت الشاعر يتغنى بألمه وفرحه.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو قدرة الشاعر على جعلنا نشعر بما يشعر به، وكأننا نحن من يعيش الحب والفراق.

هل سبق لكم أن شعرتم بهذا النوع من الألم الجميل؟

#أذل

1 Comments