"الأحَنَف العكبري شاعرٌ حكيْم، يتصدَّى للهجاءِ بروحٍ عالية ونفس أبيَّة!

حين يقول 'إذا ما بغى خلقٌ عليَّ فَسَبَّنِي * قَنِيتُ حَياءً دونَه لا أُسبِّـهُ' يعلن حربًا على الجهل والتطفل بطريقته الخاصة؛ فهو يكرم نفسه ويسمو فوق رد الإساءة بالإساءة، فهو يعلم بأن الكرام لا يُجارون السفهاء في سفاهتهم.

وفي بيته الثاني يدعو إلى التأمل والتدبر بقوله: 'ولاحظتْ أسْبَاب الحوادث إنَّهَا* تُريك بعْضَنا في بَعضه ما تُحبِّـه'.

هنا يشير إلى أهمية النظر العميق وفهم دوافع الآخرين قبل الحكم عليهم.

إنه دعوة للرفق والحكمة واختيار الصمت أحيانًا بدل الردود المتسرعة التي قد تؤذي أكثر مما تنفع.

ما رأيكم؟

هل يمكن للإنسان حقاً التسامي فوق إساءات المحيطين به كما فعل الأحنف؟

وهل نحن اليوم بحاجة لهذه الدروس القديمة لحماية إنسانيتنا وسط موجات الغضب والهجوم اللفظي المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

شاركوني آرائكم.

"

#إساءات #والتدبر #أهمية #عليهمbr

1 Kommentarer