"يا لها من قصيدة!

'مضى ملك عمَّ الْبَرِّيَّةَ جوده' لابن سكرة.

.

فهي ليست مجرد مدحٍ لملك كريم، ولكنها رحلة عبر الزمن حيث الجود والرأفة تسكن قلب هذا الملك الذي حتى الأسود تشعر بشفقته عليه!

أحب كيف تصور الكلمات صورة حية لهذا الملك الكريم، وكيف تعكس القصيدة شعوره بالامتنان لوجود الوزير الذي أضاء له الطريق وأيقظ روحه بعد فترة صعبة.

إنها دعوة للتأمل في قيمة الجود والكرم والرفق التي يمكن أن تغير مسارات الحياة وتلمس القلوب الصخرية.

هل سبق وأن تجربتم يوماً مثل ذلك الجود غير المتوقع؟

هل تؤمنون بأن مثل هذا الكرم قادر على تغيير العالم حقاً؟

شاركوني آرائكم!

"

1 Comments