ما أجمل هذه القصيدة التي كتبها الأبيوردي!

إنها تعكس حالةً نفسية مريرةً من الأسف والشوق والهجران.

عندما قرأت البيت الأول "ركبت طرفي فأذرى د معهُ أ سفاً"، شعرت بأن الشاعر قد ركب صبراً على نفسه حتى أدمى قلبه شوقاً إلى أحبائه الذين تركهم خلفه.

والبيت الثاني يحمل رسالةً مؤثرةً من القلب المكسور الذي يقول: "قال حتامَ تؤذيني فإن سنحت جوانح لك ف اركبني إلى الناس".

هنا يشعر الشاعر بالضيق والغربة بعد فراق الأحبة، ويطلب منهم أن يعيدوه إليهم مرة أخرى.

إن هذه القصيدة تحمل الكثير من المشاعر الإنسانية الصادقة والتي يمكن أن نتلمسها جميعاً في حياتنا اليومية.

ما رأيكم؟

هل شعرتم بهذا الألم والحزن كما شعرت به أنا؟

#بالضيق #قلبه

1 Comments