تستطيع القصيدة أن تهز الأعماق بفكرة بسيطة ولكنها عميقة: العدالة التي تبدأ من الداخل.

أبو هلال العسكري يقدم لنا في "لو أنصف الظالم من نفسه" مرآة للنفس، تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون عادلاً بنفسه قبل أن يطالب بالعدالة من الآخرين.

الأبيات تتجاوب بنبرة حزينة ولكنها تحمل أملاً، فهي تقول إن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، وإن الرحمة تعود على من يمارسها.

القصيدة تتحدث بلغة القلب، تستدعينا للتفكير في أنفسنا وفي كيفية تعاملنا مع الآخرين.

ما رأيكم، هل بإمكاننا أن نكون أكثر عدالة مع أنفسنا؟

1 Comments