تحجبت يا ناظري .

.

.

قصيدة تعكس مشهد الحب والعشق والوجد الذي يعيشه الشاعر مع محبوبته التي ابتعدت عنه جسديًا لكن صورتها بقيت حاضرة في قلبه وخاطره.

يستخدم الشاعر هنا صورة رمزية جميلة حيث يخاطب عينيه المتيمة بمحبوبة تغيب عن نظره ولكن روحها تسكن بين جنبات روحه وتطارده حتى وهو بعيد عنها.

ويصف حالته النفسية بعد فراقه لها بأنها حالة احتراق وشوق متزايد يتخللها دموع وأنين وحزن عميق مما يجعل الليل أكثر سواد وظلمة بالنسبة إليه بسبب هذا الفراق المؤلم.

كما أنه يستنجد بالمحبوب بأن يعطف عليه ويلين قلبه نحو مرارة الأحزان التي لحقت به نتيجة بعد المحبوب عنه.

وفي نهاية المطاف يدعو الله سبحانه وتعالى أن يحقق له لقائه مره أخرى وأن تجمع بينهم أيام مليئة بالسعادة والهناء.

إنها دعوة صادقة من عاشق صادق المشاعر تجاه حبيبه البعيد!

1 Reacties