"هجرتنا يا ملول"، من روائع العباس بن الأحنف!

ما أجمل هذا العتاب الذي يحمله قلب عاشق لهيب الحب والوجد!

يتغنى الشاعر بحبيبته التي هاجره وتخلّى عنه، ويصف حاله بعد فراقها بأن الهجر مرٌ ثقيـل.

يستنجد بها كي تخفف عنه ألمه وتعترف بأخطائه معه؛ فهو الأسير الذي فقد قوته وعزيمته ولم يعد سوى جرح نازف ينتظر المساعدة والعطف.

إنها دعوة صادقة للمصالحة والتسامح بين المحبوبين حتى وإن كانت تلك العلاقة قد انتهت بالفعل.

هل شعرت يومًا بنفس هذا الوجع والشوق؟

شاركوني مشاعركم تجاه هذه الكلمات الرقيقة.

.

1 Comments