في قصيدة "رب ظبي مقرطق مذ تبدى" لابن النقيب، نجد صورة جميلة للحب والتوق تتراقص بين سطورها.

الشاعر يستحضر لنا قمراً يلوح في سماء الحبيب، ويعكس نوره على وجهه المشرق.

هذا التشبيه البديع يجعلنا نشعر بجمال الفجر الذي يبدأ به اليوم، ونرى فيه ابتسامة الحبيب التي تضيء العالم حولنا.

القصيدة تتفاعل مع نبرة حنين وشوق تجعلنا نشعر بالدفء والمحبة، وكأننا نقف بجانب الشاعر في تلك اللحظة الساحرة.

ما رأيكم في هذا التشبيه الجميل؟

هل تشعرون بالحب والحنين في هذه الأبيات؟

1 Comments