يا لائمي!

قصيدة تحمل الكثير من الألم والشجن والحزن العميق.

.

شاعر يتحدث بصراحة وصدق شديد عن نفسه وعن تقصيراته ومعاصيه التي يعيشها ويتخلص منها عبر الشعر والكتابة.

إنه شعر الندم والاستغفار والتوبة الخالصتين حيث يصف الشاعر نفسه بالحيرة والخمول والبعد عن طريق الهداية وعدم الاستعداد لما سيلاقيه عند الرحيل والموت.

هناك أيضاً شعور واضح بالإحباط تجاه الوقت الضائع والإمكانات المهدرة والتي كانت يمكن استخدامها بشكل أفضل لتحقيق أغراض سامية تسمو بالنفس وترضي الرب عز وجل.

إنها دعوة صادقة لكل من قرأها بأن يستغل وقتَه ويستفيد منه قدر المستطاع وأن يسعى جاهداً نحو التفوق العلمي والأخلاقي والروحي حتى يكون مفيدا لنفسه ولمن حوله وحتى يجتاز اختبار الدنيا بنجاح تام بإذن ربنا الرحيم.

السؤال المطروح هنا هو؛ هل سبق لك وأن مرت عليك لحظات مشابهة لهذه الحالة الوارد ذكرها بالأعلى؟

شاركوني آرائكم وتعليقاتكم حول الموضوع.

1 Comments