"ألا حبذا أنفاس ظاهر جلق"، يا لها من روعة!

يتحدث الشاعر هنا عن جمال الطبيعة والروحانيّة التي تنبعث منها، مستخدماً صورة الرياح العطرة التي تحمل معها همس الحياة بعد المطر، وكيف تعزف الأطيار على وتر الجمال فتستفيق المشاعر الوجدانية حتى تصبح الأحلام كالخمر السكري.

إنه دعوة للهدوء والتأمل، وللإحساس بالجمال الذي يحيط بنا والذي قد ننسى تقديره وسط ضجيج العالم.

ما هي اللحظات التي تشعر بها بنفس هذا الطرب عندما تكون بالقرب من الطبيعة؟

#الشعرالعربي #طبيعةوجمال"

#تكون #الجمال #والروحانية

1 Comments