في "عهد المروءة" يعبر محمد مهدي الجواهري عن الحنين إلى زمن جميل، حيث كانت المروءة والنبل سمة مميزة.

القصيدة تجسد شوقاً إلى ماض زاهر، وتستحضر ذكريات تتجلى في صور شعرية متنوعة مثل الليالي البيضاء والإصباح السوداء، تعكس توتراً داخلياً بين الحاضر والماضي.

الجواهري يتحدث إلى الأيام كأنها حوراء، ويسألها إن كانت ستعود لتجلب معها جديداً.

هل تشعرون بهذا الشوق نفسه لزمن ماضٍ تمنيتم أن يعود؟

#شوقا #سمة #تجسد #الشوق #كأنها

1 Comentarios