تتجلى في قصيدة أبي نواس "طرب الشيخ فغنى واصطبح" روح المرح والفرح التي تستطيع أن تنسينا همومنا.

الشيخ الذي يغني بعد أن يطرب يصبح قوس قزح في ناجوده، متنوع الألوان وجميل الأشعار.

هو شيخ لذات نقي العرض، تتلألأ فيه الأشعار والمدح، ولا يراه الدهر إلا ثملاً بين إبريق وزق وقدح.

هذا التوازن الرائع بين المرح والجد، بين الشباب والشيخوخة، يضيف للقصيدة نبرة خاصة تجعلنا نشعر بالحياة بكل ألوانها.

ما الذي يجعل أبيات أبي نواس تبقى حية في قلوبنا حتى اليوم؟

1 Comments