تجول الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في "أغنية" بين عوالم الحزن والحب، يستعرض بعيونه تلك المدن التي تعيش فيها أحاسيسه، ويعيدنا إلى ذكريات قديمة تبدو كالأحلام المنسية.

يتحدى القارئ أن يرى ما يراه، ويقدم لنا صوراً شعرية تجمع بين الغموض والوضوح، تاركاً لنا مهمة اكتشاف الأسرار المخبأة في عيون محبوبته.

القصيدة تنبض بنبرة حنين ممزوجة بالفضول، توتر داخلي يدفعنا للتفكير في ما يمكن أن يكون وراء تلك النظرات.

هل هي دعوة للاستكشاف الداخلي، أم اعتراف بالحب المتأخر؟

المؤكد أنها تجعلنا نشعر بأن هناك دائماً أكثر مما نراه بعيوننا.

ما رأيكم في مدن الحزن؟

هل مررتم بها يو

1 التعليقات