"كأن المنايا قد قرعن صفاتي".

.

هي تلك الصرخة التي تنطلق من قلب شاعر متأمل لحالة الإنسان أمام قدره المحتوم!

أبو العتاهية يرسم لنا مشهدًا مؤثرًا للزوال والفناء، حيث يتخيل نفسه وقد وافته المنية وتوجه النعي إلى أحبائه الذين يبكون عليه ويحزنون لفراقه.

إنه يحث الناس على الاستعداد للموت والتفكر فيه قبل فوات الآوان؛ لأن الحياة زائلة والأجل محدد مهما طالت الغفلة وطال السهو.

إنها دعوة للتوبة والإقبال على الآخرة والاستعداد لها بالأعمال الصالحات والتقوى.

فهل تدبرنا حق التدبير لهذا المصير المؤكد؟

وهل نستعد له بالعمل الجاد والخالص لوجه الله تعالى؟

أم سنظل أسارى دنيا زائلة وغفلة طويلة حتى يفاجئنا أجلنا ونحن غير مستعدين؟

!

#الآخرة #والتفكر #يتخيل

1 Comments