ما أجمل هذه اللوحة النثرية التي رسمها لنا الشاعر علي الدميني!

يبدو أنها لحظة تأمل عميقة مليئة بالصور والرموز.

يتحدث الشاعر عن علاقة معقدة مع كيان ما (ربما جداراً)، حيث يشعر بالألم والجروح، ولكنه أيضاً يستمد منها الراحة والتواصل.

إن استخدام الكلمات مثل "الأنّات" و"الأشواك" يخلق جوًا من الألم والغربة، بينما صورة الجلوس مع هذا الكيان عند طاولة بيضاء تحمل رائحة الورود وتدعو إلى الاسترخاء.

ومع ذلك، هناك شعور بأن شيئًا ما قد ترك خلفه ("لم نحملْ معنا هذا الشبَّاك") مما يزيد الغموض والإحساس بالاكتشاف.

هل يمكن لهذا الشبَّاك أن يكون رمزًا للأمان المفقود أم الوصل المنقطع؟

إنها دعوة للقراءة الثانية والثالثة لاستخراج المزيد من المعاني الخفية.

ما رأيكم يا أهل الشعر والأدب؟

#والأشواك #أهل #تأمل

1 Comments