تعجبني كثيرًا قصيدة مصطفى صادق الرافعي "لقد أنحل الهم جسمي فهل" لما تحمله من عمق في الشعور ودقة في التعبير.

الشاعر يستعرض لنا حالة من الانهيار الجسدي بسبب الهم، لكنه يسأل عن مخرج لهذا الجسد المنهك.

هناك شعور باليأس والضياع، لكن هذا اليأس يأتي من رجل لم يكن يزعجه الحادثات من قبل، ولم يكن يسقم منها.

الصورة التي يرسمها الرافعي للدهر وهو يطبخ جسم الإنسان بنار الهم تجعلنا نشعر بالحرارة والألم الذي يمر به الجسد.

إنها صورة قوية تعكس التوتر الداخلي والصراع الذي يعيشه الشاعر.

ما الذي يمكن أن يساعدنا على التغلب على هذا الهم الذي ينهكنا؟

هل هناك مخرج من هذا الألم الذي يطبخنا ببطء؟

ما رأي

1 Comentários