تخيلوا معي أنكم تمشون في صحراء من الأحلام والأوهام، حيث يلقي السراب عليكم أرديته الساحرة، تلك الصورة التي ترسمها قصيدة صالح الشرنوبي.

في هذه القصيدة الجميلة، نجد بحر الكامل يتدفق مع القافية المتواصلة، تتعطّى وتباعد بين الفرح والشكّ، بين الجمال والجفاء، كأننا نشاهد لوحة حية تتحرك أمامنا.

الشاعر يقول إنه لولا الجمال الذي تملكه المحبوبة، لما كان هناك معنى للحياة.

إنه يعبّر عن ذلك الشعور الذي يجعلنا نرى الجمال في كل شيء، ونجد السعادة في كل لحظة.

القصيدة تتحدث عن الحب بطريقة فريدة، حيث يبدو أن الحب هو الذي يخلق الجمال ويعطيه معنى.

كلمات الشاعر تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي بين الفر

#الشعور #بطريقة

1 Komentari