إيليا أبو ماضي!

شاعر الحب والحكمة والرومانسية العربية الأصيلة.

.

وفي هذه القصيدة تأتي فلسفته حول الصداقة والصاحب الذي خان الثقة وغره غروره وتكبره حتى وصل إلى حد سوء الظن بالآخرين دون سبب وجيه إلا تلك النظرة المتعالية التي قد تعمي بصيرة الإنسان فتحوله لمن يخالف طبعه ويضمر له الشر والسوء!

إنها رسالة لكل من يعرف معنى الصدق والإخلاص بأن يحذر صديقه المقرب منه عندما يتسلل إليه مرض العجب والغرور فقد يصبح عدواً لدوداً بعد أن كان أقرب الناس إليه!

أما التواضع فهو جوهر أخلاق المؤمن الحق كما يقول أبو ماضي وكما أمر به ديننا الإسلامي حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر“.

لذلك فلنحرص جميعاً على التحلي بحسن الخلق والتسامح ولنرتقي بأفعالنا قبل أقوالنا كي نحافظ على روابط المحبة بيننا بعيداً عن الرياء والنفاق.

1 Kommentarer